EP04: Cogito الأنا

Cogito ergo sum أنا أفكر، أذن أنا موجود

تخيل أنك برنامج كمبيوتر برمجة فريق من المهندسين المحترفين، هدف الفريق كان انه يصنع أول برنامج محاكاه للعقل البشرى علشان يساعدهم فى تصنيع برامج تانية لحل مشاكل فى الواقع عجز العقل البشرى عن حلها! قدرات الفص الشمال من المخ كانت مهمة سهلة للفريق … القدرات الحسابية، والمنطقية اللى حطوها فيك علشان تحاكى عمليات الفص الشمال من المخ كانت أسرع و أفضل من قدرات العقل البشرى .. قدرات الفص اليمين كانت هى التحدى بالنسبة لهم .. ازاى يقدروا يخلوا البرنامج قادر على الاحساس بوجوده ووجود عالم محيط، ويمكن الاصعب من ده قدرات التعلم الذاتى اللى بيمتاز بها العقل البشرى! الفريق نجح فى مهمتة وأصبحت أنت أول برنامج كمبيوتر عندة القدرة على الاحساس وتعليم نفسه بنفسة! الفريق كان حريص انه يحط أمر تدمير ذاتى فى البرنامج لو البرنامج خرج عن السيطرة كنوع من الحماية.

هتبدأ تجربتك فى عالم أفتراضى مشابه لحياة البشر برمجة الفريق لك علشان تقدر تتفاعل وتتكتسب خبرات منه، كل لحظة بتعدى عليك وانت بتتفاعل مع العالم الافتراضى بتتكتسب نوع جديد من المعرفة بتضيقة لذاكرة المعلومات الملحقة بيك، بعد فترة من التفاعل مع العالم الافتراضى وتكوين تراكم معرفى جيد عن العالم المحيط بيك .. هتبدأ فى تصنيع برامج لحل نشاكل فى العالم الافترا ضى ده .. كل ما تصنع برنامج ناجح فريق المهندسين هيبعت أمر شعور بالسعادة والزهو ليك، فتحس بسعادة! لكن فى مرة بعد تصنيع واحد من البرامج اللى بتحل مشاكل الواقع بتاعك هتسأل نفسك ياترى أنا فعلا حقيقى ولا مجرد برنامج زى البرامج اللى بصنعها دى؟! هتبدأ تتسائل عن طبيعة وجودك، وطبيعة العالم اللى انت فيه .. هتشك فى كل شئ حواليك، هتشك حتى فى نفسك .. منظومة المنطق المبرمجة جواك هتوصلك لفكرة غير عادية، طالما انت بتفكر فى اللحظة دى يبقى انت اكيد ليك وجود دلوقتى، وهى دى اللحظة اللى هتكتشف فيها “الأنا” بتاعتك .. وهى نفسها اللحظة اللى برنامج التدمير الذاتى هيبدأ لانك أصبحت خطر على العالم الافتراضى كله!

ياترى هتنفذ أمر التدمير الذاتى اللى أتولد جواك، ولا هتحمى “الأنا” اللى انت أكتشفتها؟!

Francis Bacon

رينية ديكارت عاش فى القرن السابع عشر وقت الثورة العلمية، التقدم العلمى و الاكتشافات كانت سمى العصر ده. العالم والفيلسوف الانجيلزى فرانسس بيكون Francis Bacon كان اسس بالفعل طريقة البحث العلمى الحديثة اللى من خلالها نقدر نحدد أطار واضح المعالم لاجراء التجارب العلمية! الطريقة دى بتعتمد بالدرجة الاولى على الملاحظات الدقيقة والاستنتاج الاستنباطى Deductive Reasoning طريقة من المنطق صحة البرهان فيها بتعتمد على صواب الفرضية .. يعنى لو مثلا قلت – كل الثديات تلد، الفيل من الثديات، اذن الفيل يلد .. البرهان ان الفيل بيلد معتمد على فرضية ان كل الثديات تلد! الطريقة العلمية الجديدة وقتها فتحت الباب امام الانسان لأكتشاف الكون على اسس علمية ومنطقية.فى حين أن بيكن كان رأية ان تطبيقات الاكتشافات العلمية هى الثمرة الوحيدة اللى ممكن نحصل عليها من الطريقة العلمية الجديدة، ديكارت كان متحمس جدا للمنظومة العلمية الحديثة وشاف ان تأثيرها أكبر من مجرد التطبيقات العلمية، وانه هيمتد لمنظومة المعرفة وفهم العالم المحيط بينا.

فى الحقبة التالية – عصر النهضة فى أوروبا – الناس بشكل عام أصبحوا متشككين فى العلم أو حتى فى المقدرة على الحصول على معرفة حقيقة، وده كان الدافع القوى لمشروع ديكارت للاستخدام الطريقة العلمية للقضاء على شكوك المشككين الى الابد! فى كتابة “تأملات فى الفلسفة الأولى” Meditation on First Philosophy العمل الاكثر دقة و قوة فى دراسة الميتافيزقيا ( دراسة الوجود و الواقع ) و الايبستمولوجى ( دراسة طبيعة المعرفة ) ديكارت حاول يثبت انه من الممكن الوصول للمعرفة حتى عن طريق الشك فى كل شئ، و بالشكل ده يأسس لمدرسة العلم الحديث. التأملات فى الكتاب كلها مكتوبة فى صيغة المتكلم يعنى مثلا ” أنا أفكر .. ” ” أنا أتأكل … ” لان ديكارت ما كانش عاوز يثبت أو ينفى شئ محدد لكن كان هدفة انه يقود القارئ لطريق المعرفة والحقيقة اللى هو خدة نفسة. وفى الوضع ده القارئ بيكون متأمل باحث عن الحقيقة والمعرفة ماشى فى نفس طريق ديكارت، الطريقة دى منسوبة لسقراط على فكرة.

Meditation on First Philosophy تأملات فى الفلسفة الأولىRené Descartes رينية ديكارت

ديكارت أستخدم طريقة ” مبدأ الشك” Method of Doubt للوصول للهدف ده، واللى بتتطلب من القارئ انه يبدأ بتنحية و الغاء اى معتقدات لو فى شك ولو بسيط جدا فى حقيقتها! بالشك فى كل شئ واى شئ ديكارت كان عارف انه ده شئ غير طبيعى وقال ان مافيش شخص عاقل هيشك فى كل الحاجات دى – لكنه كان بيستخدم الشك هنا كأداة للوصول للمعرفة وأثبات ان حتى لو بدأنا بالشك التام فى كل شئ مازال الوصول للمعرفة ممكن! ديكارت بدأ بعرض معتقداتة على مجموعة من الحجج الشكوكية المتصاعدة والشديدية، بدأ من التسائل عن كيفية التأكد من وجود أى شئ على الاطلاق، عل العالم المحيط بينا وهم ولا فعلا واقع؟ هل ممكن نصدق حواسنا أو نعتمد على المعرفة المكتسبة عن طريقها أذا كانت بتخدعنا فى بعض الاوقات؟ ما جايز نكون بنحلم و العالم ده مجرد جزء من حلمنا؟ … لكنا حتى لو كنا بنحلم فى على الاقل بعض الحقايق حتى فى الاحلام زى الرموز والمعادلات الرياضية .. لكنه تراجع تانى وقال بس مين قال ان المعادلات الرياضية هتكون ثابتة فى الاحلام؟ مش ممكن ربنا يخدعنا فى الاحلام ويغير القوانين دى، وليه لا ماربنا اللى خلقنا وقادر على عمل اى شئ .. مش جايز ربنا يكون خلقنا بعيوب فى قدرتنا على المنطق والتفكير؟ …. مش جايز مافيش ربنا على الاطلاق؟ وفى الحالة دى اكيد احنا قدرتنا على المنطق والتفكير مشوهة لانها مجرد نتاج صدفة مش تصميم الاهى!

بالوصول للافكار دى ديكارت بيبدو وكأنة فقد الايمان فى اى شئ، وهنا بيطرح للقارئ قصة الشيطان أو العبقرى الشرير اللى اتكلمنا عليها فى الحلقة الاولى كاداة لعدم الانزلاق فى تيه الشك! ديكارت هيفترض ان فى شيطان شرير قادر على خداعة حول اى شئ – ولما بيلاقى نفسه بيفكر فى معتقد أو فكرة ما يسأل نفسة ” هل الشيطان ممكن يخلينى اصدق الفكرة على انها صح دى حتى لو كانت خطأ؟” لو أجابتة كانت “اه” يبقى لازم يلغى الفكرة دى لانها اصبحت مشوبه بالشك! عارف ايه اللى بتفكر فيه .. ديكارت كده بالشكل ده حط نفسة فى مأزق .. لان مافيش شئ مش ممكن نشك فيه .. الشيطان او العبقرى الشرير ممكن نخلينا نصدق اى حاجة لانه بيمتلك سيطرة كاملة علينا .. ديكارت وجد نفسة من غير أرضية لبدأ صراعة مع المشككين وشكلة هيخسر المعركة من الجولة الاولى!

اليقين الأول

هى دى النقطة اللى عندها ديكارت أدرك ان فى معتقد واحد بس أكيد ماعندوش شك فيه …… وهو أعتقادة فى وجوده! ديكارت طبق تجربة الشيطان الشرير على فكرة وجوده، فلقى ان الحالة الوحيد اللى الشيطان يقدر يخلية يعتقد ان له وجود هو انه يكون له فعلا وجود! أزاى ممكن يشك فى وجودة الا اذا كان له وجود علشان يشك فى الوجود ده! … عارف الجملة صعبة شوية …. فكر، لو مالكش وجود أزاى عندك شكوك دلوقتى، لازم يكون ليك نوع من الوجود علشان تقدر تشك فى اى شئ حتى الوجود ده، وكده يبقى اكيد ليك وجود!

الفكرة البديهية ” أنا أكون، أنا موجود” I am, I exist بتمثل اليقين الاول عند ديكارت فى اعمالة الاولى وبعد كده فى عدل الجملة ل ” أنا أفكر أذن انا موجود” .. لكنه رجع تانى غير الكلمات دى لما كتب كتاب التأملات لانه ماكنش عاوز يوحى بالاستنتاج مباشرة على العكس كان عاوزه يوصل لوحده للنتيجة دى بمجرد التفكير فى فكرة نفسة أو “الأنا” هيقود مباشرة أحساس بديهى مش نتيجة ” انا موجود”. بالرغم من دقة ديكارت فى عرض أفكارة بوضوح، الجملة كانت جذابة لكتير من الناس فأكتسبت شهرة غير عادية، ولوقتنا الحالى اليقين الاول هو “الأنا” The Cogito من الجملة اللاتينية Cogito ergo sum أنا أفكر أذن أنا موجود. القديس أوغسطين St. Augustine أحد أباء الكنيسة المؤثريين فى مذهب الكنيسة الكاثوليكية .. كتب فى كتابة “مدينة الله” City of God نتيجة لخطأى، انا موجود For If I am mistaken, I exist يعنى لو ماليش وجود، ازاى ممكن أعمل خطأ! أكيد شايف التشابة بين الفكرتين، على العموم القديس أغوسطين ما استخدمش الفكرة دى على نطاق اوسع من كده زى ديكارت.

City of God مدينة اللهSaint Augustine القديس أوغسطين

الأنا اللى وصلها ديكارت فكرة محدودة و بسيطة جدا .. “الأنا” هى أنا المتكلم، شخصية جدا، الأنا بتاعتى لها معنى عندى بس .. والانا بتاعتك مالهاش معنى عند اى حد غيرك – يعنى الشيطان يقدر يخدعنى فى انى اعتقد فى وجود أنا ليك .. لكنه ما يقدرش يخدعنى فى أعتقادى فى وجود الانا بتاعتى ! كمان الانا فى الحاضر بس .. بمعنى أنا موجود لما بفكر، او على الاقل دى اللحظة اللى بعرف فيها انى فعلا موجود … لكن اللحظة اللى ببطل فيها تفكير “الأنا” بتنعدم و حقيقة وجودى بيصبح فيها شك، وأخيرا حتى الانا الموجوده ما نقدرش نحدد فعلا ايه طبيعة وجودها أو شكلها، لان الشيطان الشرير ممكن يصور لنا شكل تانى غير الشكل الحقيقى للأنا! فكرة ديكارت عن “الأنا” أو الشئ المفكر الموجود ببساطة هى لحظة من الادراك الذاتى منفصلة عن أى شئ حتى ماضى الشئ ده!

لكن ايه فايدة معتقد واحد؟ ابسط حجة منطقية قياسية أو استدلالية زى ما قلنا قبل كده . بمعنى انك محتاج فرضيتان علشان تقدر تبرهن حقيقة ما، “كل الطيور ليها جناجين .. الحمام من الطيور .. أذن الحمام عندة جناحين” .. رجعنا تانى لنفس المشكلة الاولى أكيد مش هنقدر نوصل لاى نتيجة بحقيقة واحدة بس! لكن ديكارت ماكنش بيحاول الوصول للنوع ده من الاستنتاج من حقيقة اليقين الاول زى ما قال .. أرشميدس طلب نقطة واحدة ثابتة غيرقابلة للحركة وهيكون فى قدرتة تحريك الارض كلها” بالنسبة لديكارت اليقين الاول فى وجودة اداه نفس النوع من القدرة والارضية اللى كان محتاجها علشان يقدر يجادل فلاسفة الشك من غير ما ينساق ورا شكوكهم.

بالرغم من ان الهدف من اليقين الاول كان تقديم أرضية ثابتة للمعرفة، الا ان ديكارت ادرك انه من الممكن الحصول على المعرفة من اليقين نفسة! لان المعرفة اللى بفكر فيها مرتبطة بالمعرفة بوجودى، أذن “التفكير” شئ لايمكن الشك فيه .. لان الشك نفسة نوع من أنواع التفكير.. يعنى الشك فى انى بفكر.. معناة أنى فعلا بفكر! …. دلوقتى ديكارت عرف انه له وجود وانه بيفكر .. اذن هو شئ مفكر له وجود، ايوة شئ ديكارت كان واضح فى انه ده كل شئ ممكن استنتاجة من اليقين الاول .. انه مجرد شئ مفكر .. مش عقل، مش بشر، لانه ممكن يكون شئ مادى بيفكر أو فى اى صورة قادرة على التفكير هو غير قادر على تحديدها او استيعابها فى الوقت الحاضئ ” زى ما أتكلمنا فى الحلقى الاولى عن عقل أفتراضى فى كمبيوتر سيميولاشن” .. المهم ان الهدف اللى ديكارت كان عاوز يوصل القارئ ليه عند النقطة دى هو انه “شئ مفكر” فى كتابة التأملات .. ديكارت هيطرح فكرة العقل والجسد مصنوعين من مواد مختلفة اللى هنرجع لها فى حلقات تانية.

واحد من الاعتراضات الاولى على فكرة اليقين الاول كانت أستخدان ديكارت لفكرة “الأنا” فى بديهيتة “أنا أكون، أنا موجود” .. فبالرغم ان ديكارت عندة حق فى اعتقاده انه عملية التفكير بتحصل فعلا .. لكنه مايقدرش يثبت ان فى مفكر بيقوم بعملية التفكير دى! مفكر واحد له وعى بيقوم بعملية التفكير دى .. الاعتراض كان على ان فرضية ان فى اى شئ اخر غير الافكار غيردقيق .. بس ازاى ممكن يكون فى وجود للأفكار بدون مفكر؟! من المستحيل تصور وجود افكار مستقلة مفصولة عن مفكر .. ديكارت جادل ان التصور ده غير منطقى وصعب التصديق. لكن لو الواحد اختلف مع فكرة ديكارت وتصور ان فى عالم من الافكار بدون مفكريين يبقى بالشكل ده فكرة ديكارت أنا أفكر، أذن أنا موجود خاطئة وديكارت مالوش وجود!ّ وفشل فى الوصول لليقين الاول.لكن المشكلة فى تصور عالم الافكار فيه بدون مقكريين ان المنطق هيبقى مستحيل، لان علشان نقدر نجادل بالمنطق لازم نقدر نربط الافكار بطريقة ما. يعنى لو مثلا لو قلنا ان أحمد عنده فكرة ” كل الرجال أقوياء” و محمود عندة فكرة “كريم راجل” .. لا أحمد ولا محمود يقدروا يستنتجوا اى شئ من الفكرتين المستقلتين دول .. لكن لو فرضنا ان مصطفى عندة الفكرتين يقدر يستنتج ان ” كريم قوي” ! فمجرد الفكرتين مستقلتين مش هيدينا أى نوع من المنطق، لازم الاول نربط الفكريتين بطريقة ما علشان نستتنج شئ و ديكارت جادل انه مافيش اى طريقة لربط الافكار للوصل للنوع ده من المنطق غير وجود مفكر.. وبما أن فى منطق، أذن فى مفكرين!

لو خدت بالك من فكرة ديكارت “أنا أفكر،أذن أنا موجود” هتلاقيها ناقصة فرضية أولى غالبا بتختزل للتسهيل علشان البرهان يكون مظبوط وهو ” كل شئ بيفكر له وجود، أنا أفكر، أذن أنا موجود” وده النقد التانى لديكارت فمثلا شخصية عاشور الناجى فى رواية أديبنا الكبير نجيب محفوظ الحرافيش بتفكر وأفكار حكيمة جدا كمان، لكنها أكيد مالهاش وجود! فمش مظبوط ان كل شئ بيفكر له وجود .. ممكن يكون ردك أن شخصية عاشور لها وجود فى عالم رواية الحرافيش الخيالى لكن مش فى العالم الواقعى، واقعة جزء من واقع رواية الحرافيش … لكن الرد هيكون معرفتنا ان فى شخص اسمه عاشور الناجى كان بيفكر بيدلنا على وجوده لكن ما نقدرش نتأكد من وجودة فى الواقع، معرفة أن شئ أو شخص بيفكر ما يثبتش أن له وجود فى الواقع! الخروج من المعضلة دى كامن فى سر أستخدام ديكارت لصفة المتكلم “أنا” فى كتابة التأملات لانه اذا كنت شاكك فى وجود عاشور الناجى فى عالم خيالى أو الواقع، يبقى “أنا” اكيد موجود فى الواقع!

ديكارت فى مقدمة كتابة “تأملات فى الفلسفة الأولى” – اللى بنصحك أنك تقراه لو عندك فرصة – قال ان الكثير من القراء مش هيقروا أفكارة فى تسلسلها المنطقى، ومش هيربطوا بينها.. وكمان قال انه مش باحث عن تأييد من سلطة عليا، او جمهور لافكارة – ويمكن دى الفكرة اللى فعلا أخطأ فيها ديكارت لانه بينظر له على انه “ابو الفلسفة الحديثة” وانه ادى الفلسفة اليقين الموجود فى علوم تانية زى الرياضيات من غير الاعتماد على أفكار غيبية أو غير واقعية .. واٍسس قاعدة عقلية ومنطقية للمعرفة!

ودلوقتى .. أسأل نفسك ياترى أنا فعلا موجود؟ أسمع صوت أفكارك .. ياترى أنا ليه وجود دلوقتى علشان فكرت، وايه اللى هيحصل للوجود ده لو خلصت أفكارى؟ … هل فعلا أفكارك برهان لوجودك؟ … فكر تانى

فى الحلقة الجاية … هترجع فى الزمن كام مائة سنة تحديدا لعصر النهضة الاوربى، هتكون شاهد على أكبر المعارك واكترها سخونة فى عالم الفلسفة . .المعركة بين العقلانيين و التجريبين … العقلانيون فريق قوى بيضم ديكارت، وليبنز .. لكن التجريبين فريق مش سهل بيضم لوك، بيركلى، وهيوم .. المنافسة محتدمة حول ماهية المعرفة، وادوات الحصول على المعرفة .. ياتري مين اللى هيكسب المعركة ويشكل حياتنا لحد اللحظة دى؟! … عن طبيعة المعرفة،أدوات الوصول للمعرفة، و معركة العقل والتجربة .. .هنتفلسف المرة الجاية

من دلوقتى للحلقة الجاية … عيش الحياة بفلسفة!

زود معلوماتك:

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s